الاسئلة الشائعة
- هل للحرية النفسية EFT آثار جانبية ضارة؟
لا توجد آثار جانبية ضارة للحرية النفسية، لكن يجدر ذكر أعراض مثل الانهاك الجسدي بعد بعض الجلسات العميقة و كأنك قمت بتمارين رياضية متعبة، صداع، أعراض برد. و بما أن الحرية النفسية تحرك بداخلك طاقات متراكمة ربما لسنوات أو عشرات السنوات، فتحرير بعض الذكريات يكشف عن طبقات أعمق من الذكريات. و لكن ضع في اعتبارك إن هذا يمكنه أن يحدث من خلال تفاعلات الحياة اليومية في الأحاديث مع الآخرين، او الصدامات مع البعض. هذه هي طريقة عمل الذاكرة، وضع الذكريات في ملفات مختلفة، و فتح ملف قد يؤدي إلى تحريك صفحات ملفات أخرى.
هل الحرية النفسية تساعد على محو الذكريات المؤلمة؟
الإجابة هي لا! تظل الذكرى موجودة. ما يتم محوه هو المشاعر المؤلمة المتعلقة بالذكرى، و هنا قمة التمكين و القدرة على استخلاص العبر و الدروس من التجارب.
هل الحرية النفسية آمنة مع الصدمات العنيفة؟
من أكثر التقنيات قوة و لطف في التعامل مع الصدمات العنيفة إذا تم تطبيقها بشكل صحيح لمراعاة حساسية عمق و قسوة بعض الصدمات.
هل نتائج التحرر دائمة؟
إن تم تطبيق التقنية بالشكل الصحيح فالإجابة نعم، النتائج دائمة، و أعني هنا نتائج التحرر من مشاعر متعلقة بموقف محدد، و ليس مشاعر عامة أو معتقد ما. في حال عودة شعور معين متعلق بموقف تم العمل عليه: * فقد يكون الموقف الذي تم العمل عليه يحوي طبقات أعمق لم تظهر وقت العمل، و حان ظهورها لاحقاً، و هذه فرصة للمزيد من التحرر. * قد يكون هناك مقاومة في اللاواعي للتحرر التام من الموقف لوجود مصلحة ثانوية تستدعي التمسك بهذه المشاعر، و هذه أيضاً فرصة للمزيد من الوعي و التحرر. * قد يكون الشخص نفسه تجنب ذكر تفاصيل معينة متعلقة بالموقف لاعتقاده بعدم أهميتها، و كان لهذه التفاصيل دور في الصورة العامة للموقف و لم يتم التطرق له فعاود الظهور مرة أخرى.
ما الفرق في النتائج بين المقاطع العامة على يوتيوب و الجلسات الخاصة؟
الفرق كبير جداً يكاد لا يحتمل المقارنة. المقاطع العامة تستخدم كلمات عامة يمكنها ملامسة مشاعر أغلب الناس. أما في الجلسات الخاصة، فاختيار المواقف التي يتم العمل عليها يحدث بطريقة منهجية، التعامل مع المشاعر العنيفة تجاه بعض الأحداث لا بد و أن يتم بشكل احترافي و هادئ، بالإضافة إلى الربط بين الأحداث المختلفة و أثرها على الحاضر يكون أعمق.